كنت فارسا قبل أن نام القمر ...
كنت أصول بأحرفي
أمتطي الكلمات
أرسم الأوراق بلون عاطفتي
فيسعد القدر ...
كنت قدرا على أوراقي
إنسان قلبه عاطفة خضراء
ربيع تشتهيه الأعمار ...
كنت فارسا بعينيك
قبل أن تسكني الأحضان
كنت ساحرا أجيد عواطف الكلمات ...
كنت شاعرا
أقرأ في فنجان قهوتي
الحروف ومشاعر الورود
و الطيور و الأشجار ...
كنت يا سيدتي أتقن لغة الأقمار ...
أنا الأن بعينيك أبدو سارق أحلام
طافئ نجوم ومهلك أحجار ...
أكنت عابثا في عاطفتي الهوجاء ...
أكنت أحب الورود
وأخون صدق الكلمات ...
أنا لم أتغير
ولم أخن حتى الأحلام ...
كنت أعيش في كل الظروف
في كل زمن يصنعه حرف
أو تنطق به الكلمات ...
كنت أنا الذي عرفتيه
الساحر وفارس الكلمات ...
أنا مؤمن بكل حرف خطه قلبي
بكل ماكان في أي وقت
وإن عاد الزمن
لن أغير في قدري .
ولن أندم على شيء
إن محتهه القلوب لن تغسله البحار ...
لن أكتفي بعيون تبكي الدموع
بلا كلمات ...
إني أحب العيون عندما تبكي
تزرع في كل دمعة بحر من
الأمل ...
فإن قتلتي حرفا قتلتي
فارس الكلمات .
alfaris...................®
قرأت الماضي مرارا ...
في مستقبل عينيك ...
وأبصرت ذاتي الممزقة ...
فأبكيت عينيك ...
تذكرت مر الحاضر ...
وتذكرت ألم الفراق ...
ونار أوقدتها يديك ...
في الماضي عشنا ...
وفي الماضي تلاقينا ...
كأننا بعد الفراق بكينا ...
أنا نشوة الماضي ...
ومرارة الحاضر ...
أفقدتيني حب الحياة ...
فلا تقتلي بي أيماني ...
ولا تقتلي حروفي وكلماتي ...
قرأت الماضي مرارا ...
بكل تفاصيله بكل غموضه ...
وكان النزاع الأخير ...
وسهمك القاتل ...
وحاضر ليته لم يولد ...
هذا زماني ...
وتلك عناوين الحكاية ...
عاشق مات في منتصف الرواية ...
وعاشقة أنهت كلمات الحكاية .
alfaris ...............
أنا لن انساك
ولن أنسى أجمل أيامي ... وصانعة أزماني ...
من غيرك جعل مني ربيعا
تفرح بقدومه الأزهار ...
من غيرك جعل لعمري
عمر بين الأعمار ...
لو عشت عمري كله
عشته لك
وما بخلت عليك به
إن إنتهت الأعمار ...
قبلك كنت صورة بلا شعور ...
بلا حياة
مثل الأحجار ...
وخيال بلا زوال
ماكنت أنا ياسيدتي
لولا الأقدار ...
ولن أنساك سيدتي
فهذه الكلمات
ليست مجرد كلمات ...
إنها روحي التي تكلمك
وأشواق لمشتاق ...
لن أنساك أبدا
إن أتتك كلماتي
إستقبليها في الأحضان ...
فهذه روحي أتتك لتقول
أنا باقية في هذا المكان ...
أذكريني ليعيش هذا الإنسان .
// Alfaris //
آخر الكلام كسفر المساء ...
كنجمة ليلكية تعانق السماء ...
آخر الكلام
كأزهار الياسمين البيضاء ...
أحبك يا رمز النقاء ... وتسافرين بين أهدب الورود
بين أسراب النجوم ...
كأنك حمامة بيضاء ...
تسافرين أبحث عنك
تظهرين ولا أجدك ...
أبكي مثل الصغار ...
مياه البحر تخيفني
منذ أن سكن الموج جوارنا ...
وسكنت الحقول أحزاننا ... حتى الأمل في البيادر
هجرنا ...
سافر بكل حقائبه الخضراء ...
بدأنا نبكي السنابل
في أيامنا ...
سنابل الخير والعطاء ...
تركت الحروف قريتنا
فوق أوراقنا السمراء ...
فوق جباهنا أقتربت الشمس تبحث عن حدائق المدن
والضوضاء ...
قد أبدو غريبا"
عن كل الناس ...
قد أبدو غريبا في الكلمات ...
ولكن حروفي تعرفني
كل مواسمها عطاء ...
حكايات المدينة
لا تنتسى صارت جارتنا ...
وبضع أميال تفصلنا ...
لكن عينيك أقرب من كل الأبعاد ...
تنادي وردتي
هل حقولنا مازالت خضراء ...
رسائل السماء قد أصبحت شحيحة
منذ أن سكنت قلوبنا البغضاء...
ساعي البريد قد توقف ... أخر رسائله عاشق
ووردة حمراء ...
وطريق أقصر من كل الحلول
توسطت صخورا
نامت منذ سنين
وأيقظتها رائحة
كأنها نزلت من السماء ...
بعض الإخضرار مازال يزين أطرافها السوداء ...
كأنها تقول عله سيرجع يوما إلينا العطاء ...
ليعيد إلينا البسمة للسماء ...
لأضيق الشفاه ...
فكل الغدران بحاجة للمياه ...
كدت أن أنسى قبل أن يأتي المساء ...
إني على موعد
هل ستأتي إلينا ...
كل منا أشواقه ليست ملكه ...
هي لأجمل الحروف
حروف الهجاء ...
وأنت سيدة القلوب
سيدة أوراقي البيضاء ...
لأن إخضرار الحروف ...
جواد الربيع
لا يفقهه إلا العقلاء ....
آخر الكلام لا ينتهي ...
أتعرفين لماذا
لأن أول الكلام أنت
وآخر الكلام الذي لا ينتهي ... ......... أنت ....... .
// Alfaris //
لم أبقى وحيدا سيدتي
وحروفي براعم لم تثمر ...
وأنا كالبحر أشواقي
أمواج قد صارت تسكر ....
أحبيني إن شئتي أحبيني
فالطفل قد بدأ يكبر ....
وجعلت المودة ألحاني
يافارس سميتك أسمر ....
وصهلت خيلي تناديني
العشق حقول من سكر ....
إرميني بين أوراقي
لا تترك قلبي يتكسر ....
وأمضي كالنحل بأزهاري
الحب رحيق يتقطر ....
سبحان من أحيا فؤادي
إن كان صخرا أو مرمر ....
و نثر بالورد غلياني
وجعل الأحزان تتذمر .
// الفارس //